الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
This title was intentionally left blank.
صديقي الأزرق الصغير، ألم تتلاشى بعد؟ أخبرني كيف كان نهارُك بعد تلك الليلة المضنية؟ ألا تزال ترفع عينيك إلى السماء و تصرخ بغضب؟ أعرف....
-
وكنت ذات عصرية أعيد قراءة ما ألقيته في مدونتي الحبيبة من هرتلة وانفعالات .. لأكتشف أني لا يروق لي أسلوبي في الكتابة بتاتاً البتة. وبأن من ...
-
حين قرأَتهَا لأول مرة .. تمَنَّت لو امتلكت حُباً مثل ذلك المرسوم على صفحات الأوراق بخط دقيق .. ! وحين أفلَّتَ يدي في غمرة تردُ...
-
كانت تلك ليلة هادئة.. أكثر هدوءاً من المعتاد.. بنسماتها الباردة كقلبي.. بأضواءها الخافتة في خجل.. كنا نسير في طريق خالٍ إلا من بعض...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
:)