الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
This title was intentionally left blank.
صديقي الأزرق الصغير، ألم تتلاشى بعد؟ أخبرني كيف كان نهارُك بعد تلك الليلة المضنية؟ ألا تزال ترفع عينيك إلى السماء و تصرخ بغضب؟ أعرف....
-
الثالثة فجراً، أحاول أن أعيد اكتشاف مواقع الحروف بداخلي، شاهدتُ فيلماً غنائياً و دغدغ الشاي الدافىء معدتي، قبلتُك، وجدتُ قدميك الصغيرتين ...
-
وكنت ذات عصرية أعيد قراءة ما ألقيته في مدونتي الحبيبة من هرتلة وانفعالات .. لأكتشف أني لا يروق لي أسلوبي في الكتابة بتاتاً البتة. وبأن من ...
-
أجلس في مكان هادئ .. أتخذ الوضعية المريحة المثالية .. أتفحص كل ما حولي بحثاُ عن بداية الخيط الذي سيجر لي الإلهام .. أكتب كلمتين .. ل...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
:)