‏إظهار الرسائل ذات التسميات هذيان. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات هذيان. إظهار كافة الرسائل

2012-04-09

I'm So Damn LUCKY



أن تكون على درجة كافية من الثقة كي لا تؤمن بوجود الحظ أبداً .. وأن تشاهد كل مرة فيلم The Dark Knight لأنك تحب فارس جوثام الأبيض لأنه كان يصنع حظه الخاص .. وبغض النظر عن إثبات الجوكر بأنه محق وبأننا لسنا سوى Freaks وبأننا في النهاية سنصير واحداً في مواجهة الفقد والألم .. إلا أنك تشعر الغباء الشديد وأنت تعترف بحقيقتك الصادمة  لتحرك فمك وتنطق " أنا نحس " ..

 " يالهوي دانا طلعت نحس بجد !! "

أن ترى من حولك وهم ينعتون أنفسهم بسيئ الحظ .. ثم تبتسم وتشجعهم وتخبرهم بأنهم هم من يصنعون حظهم الخاص .. ثم تكتشف في النهاية أن قوى النحس الشريرة كلها اجتمعت ضدك لتخبرك أيها المسطول الأهبل بأنك أنت سبب ومصدر النحس المشع في العالم .. ولأن من حولك جميعهم منحوسين فقط لأنك في المنتصف .. !

أن تتذكر ذلك الفيلم الرومانسي العبيط الذي كان يدّعي بأن الحظ السئ يكتسبه الإنسان عن طريق قبلة من شخص ما فيتبادلان الحظوظ السيئة والجيدة .. لتضحك على حظك السئ لأنك لم تقبل أحداً حتى الآن .. وبذلك يتأكد لديك أنك أنت المصدر .. وبالنظر إلى أنك لن تفعل أبداً خوفاً عليهم حتى لا ينتقل النحس إليهم ستتأكد بأنك ستعيش أبد الدهر منحوساً !!

----

عن كمية النحس الغير طبيعية التي أتلقهاها كل يوم .. 


وبرغم كل ما ذكرت سابقاً
إلا أنك لا زلت أروع حظوظي على الإطلاق .. !


: )

2012-03-28

نداء إلى بلوتو .. Take Me HOME



جرعة مكثفة من الحياة .. تكاد تكون سامة .. عزلة داخلية .. محاولات متكررة للضحك وتجاوز الأزمة .. صمت مطبق على مشاعر اعتادت الصخب والضجيج .. الحياة روتينية مملة تافهة .. ولا زلت أشعر بأني وقعت على كوكب الأرض عن طريق الخطأ .. !



أنا أصلاً أنتمي لسكان كوكب بلوتو .. 
واللي يعرفني كويس هيبصم بإيديه ورجليه إن دي حقيقة .. ! :D


2012-03-15

موضوع عادي ..



عادي .. المصطلح الأكثر شهرة في قاموسي حتى الآن .. دائماً يصحبه عدة جمل غريبة مثل "مش فارقة" .. " ولا يهمك" .. "مش مشكلة خالص على فكرة " .. و أخيراً .. " عادي .. شوية إكتئاب وهيروحوا لحالهم " .. !

انقضت على خير فترة تقوقعي في ذات نفسي .. انتظرت فيها كثيراً حتى صارت الخيبة هي الأخرى شئ " عادي " تمر عليّ كل يوم دون حتى أن تلقي التحية .. تصفعني بقوة ثم تمضي غير آبهة بما تركته يدها القاسية من علامات على وجهي المملوء بالأمل .. حتى ملّها الأمل نفسه وغادر كل ذرة مني دون أن يودعني هو الآخر .. الجميع الآن ينصرف دون أن ينتبه .. الجميع يغادر في برود لا مبالي .. والجميع الجميع سواي .. لا يهمهم الأمر برمته .. !

الجميع ينظر إلى الأمر وكأنه اختبار تافه .. يملأوون أفواههم بكلمات التشجيع وبأنه ولا حاجة وبأنه عادي .. والجميع لا يلحظ أيضاً أنه ليس بتلك التفاهة إليّ .. هو ليس سوى رمز صغير لمعنى أكبر .. أو خطوة صغيرة تمنح الجرأة لخطوات أكبر تتلوها .. والجميع لا يعرف أني حين أشعر بالعجز التام لتجاوزي نقطة معينة يتملكني شعور تام أيضاً بأني لن أخطو بحياتي ولو شبراً واحداً إلى الأمام .. !

ابتعدت عن القاع مسافة كبيرة .. أنهكتني طول المسافة وتسلقي عكس الجاذبية .. أنهكني صراع بداخلي بين شجاعة المواصلة وخوف السقوط مرة أخرى .. أنهكتني حجارة قاسية تجرح يدي كلما تسلقت إلى الأعلى .. أنهكني التفكير في ما حدث وكيف وقعت في أعماق الجحيم كل تلك المسافة ولم أنتبه .. أنهكني البكاء والصمت ومحاولات تجاوز الألم .. أنهكني ضياع صوتك في صخب حياتي أو حياتك أنت لا أعرف .. أنهكني التمسك المستميت بتلك النقطة التي وصلت إليها .. والآن يقتلني عقلي .. لأني على الرغم من تحركي جسدياً وخروجي حرفياً من قاع الجحيم إلا أن عقلي بلعنات الذكريات وحطام الذات لا يزال في القاع .. !

لم أعد أعير انتباهاً كبيراً للأشخاص .. لأنهم في كل الأحوال لن يبحثوا عنك .. وحتى إن وجدوك صدفة .. سيبتسمون .. يلقون التحية .. ثم يلوون رؤوسهم ويمضون .. ليأكدوا لديك فكرة أنك لا تعني لهم شيئاً سوى ذوقيات التعامل المصحوب بابتسامة متكلفة !

أزهاري بدأت في الذبول .. لم أهتم لها كثيراً ووضعتها في إناء به ماء .. لم أهتم لوضع السكر أملاً في ازدهارهم لفترة أطول .. لم أنتبه حتى للونهم الذابل سوى اليوم .. ولن أحاول انقاذهم .. ليس بدافع القسوة .. لكنهم حين ينتهون سألقي برفاتهم في أحد الأركان وأمضي مزهوة بسعادة التخلص من كل ما بدأ في الذبول في حياتي .. أو ربما .. لأجرب ذلك الزهو ولو لمرة .. لأرى كيف يشعر الناس حين يلقون بزهورهم الذابلة في مكب النفايات .. أو الذكريات !

حتى ذرات الغبار المتطايرة .. تزعجني !

اكتشفت للتو أن الجميع مجانين .. بكل طريقة ممكنة .. ولا يهم إن كانوا يعترفون بجنونهم أو حتى يلحظونه .. لكن المهم أن الحياة لن تيأس أبداً في إثبات حقيقة جنونهم .. في كل لحظة يعيشونها برتابة مملة .. دون جنون أحمق يخرجهم عن النص ولو للحظة !

بنلف ف دواير
والدنيا تلف بينا
ودايماً ننتهي 
لمطرح مبتدينا 

ودايماً بنتهي لمطرح مبتديت .. وهي دي الأزمة ! 

بس عادي بقى .. مبقتش فارقة كتير !

2012-03-04

العنوان .. لم أصل إليه بعد !



الشعور ..
لم يعد له تعريف
في قائمة مصطلحات 
حياتك

الصمت ..
شعور من نوع آخر 
لا يمت للحياة
بصلة 

الحنين ..
كلمة ترتعش
بلا مأوى

الدفء ..
ثرثرة الأب 
حديثه المتصل
وصمت الأم 
 تسمع في اهتمام مبالغ 

الحياة ..
وجودُك 
ليس بالضرورة أن تكون أنت
هو أنت المخاطب 
وربما الأهم أن تكون أنت
المتكلم .. !

اللاشئ .. بيوجع !!



لأن كل ما سيأتي هو مجرد هذيان واحدة فاضية .. وجب عليّ التحذير .. 
لا تقرأ هذا الموضوع !!

----
الفراغ ..

هو أن تجلس أمام شاشة الجهاز مستعداً تمام الإستعداد لأن تلقي بفلسفاتك الدائرية المنطقية في اللامنطق التوافقي الجبري .. ثم تجد أن اللاشئ تدخل في المنتصف وأفسد عليك اللحظة .. فتستلقي بخمول مسنداً ظهرك في استرخاء على الكنبة ذات اللون الأحمر الغامق .. ذلك المدعو (نبيتي) .. تتسائل عن سر تسميته بهذا الإسم .. وهل كانت له علاقة بنبات ما ثم قم هذا النبات بخيانته مع أخرى وقرر الإنتحار حتى إذا سال دمه الأحمر الغامق لأنه غير مؤكسد ولأنه بالتأكيد كان قد انتحر عن طريق قطع وريده وليس شريانه - ذلك الأحمق - وبتلك الطريقة سيعاني أكثر وينزف حتى الموت .. ربما أسموه نبيتي لأنه استلقى في استرخاء وأخذ ينزف بسعادة مؤلمة .. أو ربما لأن ذلك النبات يتصل بطريقة غامضة ومثيرة بثرثرة صديقتيّ أمس حول مدى حبهما للون الأحمر .. أو على الأحرى .. مدى كرههما له .. أو ربما تكون صديقتي تلك التي أشارت إلى أنها تحب اللون النبيتي هي من كانت على علاقة بذلك النبات الذي قرر الإنتحار .. وبذلك تكتمل الدائرة وتكتمل القصة .. ويقوم البطل بحل اللغز وإنقاذ المملكة الضائعة ويلقي بأميرته من أعلى جرف جبلي منحدر بشدة لأنه إن تركها تعيش ستنغص عليه حياته بدلالها الزائد وربما لو تزوجها و - وقعت الفاس ف الراس - لسقط عنه لقب أمير لأنه بلا شك سيتحول إلى الأستاذ فرغلي الموظف بالحكومة المصرية والذي يتقاضى راتباً شهرياً يساوي ثلاثمائة جنيه وتنفلت البطيخة كل مرة من يديه وهو يحاول أن يركب الأتوبيس قبل أن يعود لمراته التي ستسمي في تلك الحالة عديلة أو عطيات .. أياً كان فهو لا بد أن يبدأ اسمها بحرف العين ولا بد أن يسبق إسمه هو بكلمة أستاذ .. وستسير الحياة روتينية مملة حتى يموت الأستاذ فرغلي أو تتكل مراته على الله ويصير حراً ويعود إليه تاج الأمارة ولكن مملكته حينها ستكون قد ضاعت بضياع أميرته .. مما يعيدنا إلى الفكرة الأولى .. وبأن كل أميرة عليها أن تموت على يد أميرها قبل أن يعبث بقصتهما القدر ويعيشان تعساء إلى الأبد .. 

---
هُراء ..

إنه اللاشئ الجميل يدفعك إلى كتابة خزعبلات فكرية لا تمط إلى الواقع المنيل بنيله الذي تعيشه بصلة أو قرابة .. إنه الفراغ الممل الأهبل الذي يعبث بتفكيرك وعلى الأرجح معدتك .. ويجبرك على أن تتغاضى عن صوت أمك وهي تدعوك للعشاء .. وتتغاضى عن لمستها المتوترة وهي تربت على كتفك .. ويجعلك تتساءل عن مدى صحتك العقلية والنفسية .. خاصة بعدما اكتشفت صدفة أن حاصل ضرب ثمانية في اثنين هو ثمانية عشر وفقاً لمنطقك الخاص .. وبأن كلمة إيفيت بالتركية تعني نعم .. وبأنك كدت أن تتهور ذات يوم وتقرر صنع لغتك الخاصة التي لن يعرفها سواك .. ولكنك بعد أن قرأت كل ما كتبته حتى الآن تكتشف عدم حاجتك لتك اللغة فما تقوله من كلمات غير مرتبة ولا متصلة يجعل من كلامك لعبكة فكرية تصيب القارئ بوعكة حادة .. كما أن كلمة وعكة وحدها تكفي لأن تصيب القارئ بشلل فكري تام .. تحياتي عزيزي المنطلق في غياهب التفكير السطحية المظلمة .. لقد نجحت !

This title was intentionally left blank.

صديقي الأزرق الصغير، ألم تتلاشى بعد؟ أخبرني كيف كان نهارُك بعد تلك الليلة المضنية؟ ألا تزال ترفع عينيك إلى السماء و تصرخ بغضب؟ أعرف....