‏إظهار الرسائل ذات التسميات فوضى. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات فوضى. إظهار كافة الرسائل

2012-03-24

عن النتيجة .. وأشياء أخرى !


لو كانت روحها
سجادة ..
لنفضت عنها هذا الغبار ..
لتركتها قليلاً في الهواء .. لتتنفس !                    *سوزان عليوان


 لم أبذل تلك المرة جهداً كبيراً في تجاوز المحنة .. فقط يوم كامل من البكاء كان كافياً .. محاولات متكررة للنوم والنسيان باءت بالفشل .. واستيقاظ إجباري لمواجهة الحياة مرة أخرى .. ومحاولة التظاهر بأن كل شئ على ما يرام خوفاً على من حولي لأن القلق سيقتلهم .. أصمت وأبتسم وأغيب .. وأعود لأبتسم وأتجاهل ما حدث .. أنسى من كنت ومن أين جئت .. ولا أهتم إلى أين سأذهب .. يكفيني أن أغرق في تلك اللحظات الروتينية التافهة .. هي كفيلة بإسعادي .. لأنها تختطف ذهني بعيداً عن كل ما هو مؤلم .. أومؤذي !

الجميع غارق في شرود وحزن .. وأنا أبتسم .. وعيون تلمحني في دهشة واستنكار .. ولا يتردد بداخلي سوى شعور سعيد بأن الله بالناس لرؤوف رحيم .. !

(( ربنا دايما بيبعت البرد على قد الغطا .. وفي اللحظة اللي هتقدر تستحمله فيها )) 

ولأجل هذا المبدأ فقط .. كنت أبتسم .. لأني شعرت بيد الله الحانية وهي تربت على كتفي بعد أن ساء ظني بما حدث .. وتمنيت لو لم يحدث كل ذلك .. في تلك اللحظات بالذات ..

حين ابتسمت اليوم لأنها ذكرت تلك الفكرة الغريبة .. بأن من نحلم بهم يرغبون في رؤيتنا .. كنت سعيدة لأنك في أحلامي كل يوم .. ولكني سرعان ما عدت إلى حقيقة أني أتمسك بأي شئ يتعلق بك حتى لو كان مجرد فكرة ..

كنت أتمنى اليوم لو كنت في كل مكان .. مع كل أحد .. تمنيت لو لم أشعر بتأنيب ضمير أخرق لأني خذلت أحدهم ولو صدفة .. كنت في خضم محاولاتي المضنية لإسعاد من حولي كلهم أبحث عن سعادة بداخلي .. لأشعر بأن على هذه الأرض ما يستحق الحياة .. 

I wanna be with You
And I want you To Hold me Tight & never let me go ..

لم أحصل بعد على نجوم فضية .. ولم أبحث عن ورق ملون ليليق بفراشات أعلقها على الحائط .. ولم أشاهد حلقات توم وجيري ولم أغرق في الضحك حتى الآن .. ولا زلت أبحث بين كتبي المتراكمة في ذلك الدرج الصغير عن تلك القصة العبيطة التي يعيش فيها الأمير والأميرة  Happily Ever After  .. وعلى الرغم من أن جنياتي تلح على لأعطيهم بعضاً من همومي ليصنعوا منها ألواناً تصنع السعادة إلا أني أتمسك بهمومي تلك كمن يخشى الغرق في متاهات النفس الفارغة .. فهي على كلٍ تملؤني وإن كانت تثقلني .. وبعد أن اكتشفت أني أبداً لن أتمكن من سرقة حلم سعيد من صانعوا الأحلام لأنها كلها قد بيعت لمن ينام مبكراً ولم تبق لديهم سوى الأحلام المزعجة .. وبعد أن تركت قلبي مفتوحاً علّ بعضاً من رائحة البندق تصل إليه فيصير قلباً أخضر .. بعد كل ذلك لازلت أتذكر تلك اللحظات التي مرت ولم أتمكن أبداً من البوح بها لأحد .. ولا زلت أشعر بدغدغة في قلبي كلما ذكرتك .. ولا زلت أضع رأسي على وسادتي وأتمنى أن أستيقظ في اليوم التالي .. أكثر خفة !

I get confused about anything , But not about this  
- Victor Nevorksi
 
 

2012-02-20

You Never Know



ورقة فارغة ..

ككل هؤلاء التعساء .. المنحدرين من سلالة الحب المعذَّب .. المنتظرين على أرصفة القطارات والشوارع والميادين الفارغة والمزدحمة .. في إنتظار ذلك الموعود الذي لا أمل في وصوله .. ككل أولئك الحمقى الذي يبكون ما لم يُكتب له يوماً الوجود من حب ملقى في الأوراق التي لا يقرؤها سواهم .. ككل من امتلأ بيأس الحياة .. وأملها العابث المضلل .. لا تزال كل يوم تفتح تلك الورقة الفارغة .. لتقرأ ذلك العنوان بتمعن .. لتحاول أن تخمن ما كان سيتركه من الكلمات على تلك المساحة البيضاء الشاسعة .. وتُمنى نفسها بأنه يوماً ما سيعود ليكتب إليها كلماته .. أو على الأقل سيتذكر تركه لمساحة بيضاء مؤلمة فيعود ليمزقها .. ويحررها من وجع انتظاره !

----

 انتهيت للتو من جولتي الإنترنتية المعتادة .. قرأت كل الموضوعات الجديدة في تلك البلوجات التي أتابعها .. حين أسعفتني الكلمات تركتها .. وحين لم تسعفني انصرفت مبتسمة .. لم أتناول شيئاً يصلح للأكل بعد .. ولم أستفق تماماً من نوم أكثر من اثني عشر ساعة متواصلة .. أظن أني حلمت بكل من عرفتهم يوماً في حياتي في تلك الساعات .. كنت منهكة بالأمس .. ممتلئة بالأفكار والكلمات التي أود أن أقولها بشدة لكنها لم تخرج .. انتظرتك ولم تأتي .. أخربتها بأني لا أحبها تلك الأخرى .. لم ترد .. على الأرجح لأنها لم تسمع .. وشعرت براحة نسبية لأنها لم تسأل عن السبب .. تمنيت لو أستطعت أن أجعلها تبتسم أكثر لكني كنت منهكة من خيبة الإنتظار .. لم أعثر على فراشاتي منذ فقدتها .. ولم أعثر حتى الآن على لاصقات فراشات ملونة تليق بك لأهديها لك .. لا أعرف ماذا سأفعل حتى الآن لكني رسمت الخطة بمعظم تفاصيلها .. ينقصها وجودك .. 

أحياناً أشعر بأن هناك من يخطط في دأب ليزيل من قلبي تلك الراحة التي تعمه حين يذكرك .. من يسعى مجتهداً لتخريب لحظات سعادتي .. لكني لم أعرف من هو بعد .. ولكني لن أرحمه إن أمسكت به .. لا زالت الأحلام السيئة تؤرقني أحياناً .. ولا يزال المطر يهطل بشدة في قلبي بلا سبب .. لم يتغير الكثير .. لكن ذلك لا يمنع حقيقة التغيير .. تمنيت لو أنها يوماً لم تخذلني ولو أني يوماً لم أكرهها .. تصحيح .. لم أفقد حبي لها 

أحياناً يقولون : إن كان لا يزال يؤلم .. فهو لا يزال موجود .. لا أعرف ما مدى صحتها ولكني أحياناً أتألم .. ليس لفقد الأشخاص .. وليس لذاتهم .. ولكن لمدى الخيبة التي يمكن أن يعطيها أحدهم لك .. في وقت لم تعطه سوى الإخلاص .. صرت أكرر كلمة اللعنة كثيراً .. رغم أني أكرهها .. لم أشعر حتى الآن برغبة في البكاء أو الحزن على امتحان أمس .. ولم أفهم بعد لم أظل جالسة القرفصاء على أرض الغرفة محركة أناملي على الأزار تمر صورتك في مخيلتي كل حين وآخر ولا أقوى على أن أخبر شيئاً عنك ..

عرفت ألم الجوع .. وهو لم يعتصرني بشدة أبداً حتى في نهار الصوم .. وذلك لفضل الله .. لكني لا أنفك أشعر بالحزن والرثاء على كل طفل أو طفلة يبيتون جوعاً .. ولا اعرف من ألوم حتى الآن .. حين أرى المتسولين يجوبون الشوارع أتمنى لو في يوم من الأيام لم يعد هناك جائع ولا فقير و لا محتاج .. ثم أتذكر حال البلد السياسية والإقتصادية ومستقبلنا الضبابي  .. فيضيع مني التفاؤل .. أتساءل عن عدد المحتاجين حقاً وإن كان هؤلاء من دفعهم شدة الألم إلى المسألة والطلب .. فكم عدد من بات يشكو الله وحده ويطلب منه وحده دون مسألة من الناس ومهانة الطلب وذل التوسل إلى البشر ؟!

----
 Coz when U miss Someone you love
You Can't Cry Enough 

2011-12-12

وعلى درب الصبر ما دلوني



هو واحد فقط يعرف معنى أن ترتسم على وجهك ابتسامة بلهاء تحاول جاهداً إخفاءها .. وتفشل !
---
اللاسلم .. 

هو أن تقف في منتصف الطريق للحظة .. وتدرك أنك قد انتهيت .. وقعت صريعاً ربما .. أجهدك الإعياء أحياناً .. حتى فقدت رغبتك في مواصلة القتال .. بل أنك قد سئمت حالتك تلك المزرية .. كرهت قوتك وأسلحتك ومواجهتك .. كرهت دمائك وأشلائك .. كرهت حتى وقوفك هكذا فاقد الحيلة .. لا تعرف أتواصل القتال .. أم تعلن إستسلامك .. هي حالة اللاهدوء حين يكف الضجيج .. وحالة اللا ثبات حين يتوقف كل شئ عن الدوران .. !
 ---
متسرعة .. 

وصفوها بالتسرع .. نصحوها بالتأني .. وبخوها لاندفاعها .. ورفعوا الغطاء عن النتائج التي قد تكون سيئة .. صارت تكره كل شئ يعمل ببطء حتى ولو كان أزار الهاتف .. صارت تمل انتظارها في المصعد وتنعته بالغباء لأنه لا يوصلها إلى حيث تريد بالسرعة الكافية .. تتوق إلى أن تمسك بزمام سيارة وتنطلق حتى تشعر بالهواء يفيقها بصفعاته .. تصيبها رغبة غريبة فجأة في أن تركب صاروخ .. لتعرف معنى السرعة .. هي فقط لا تفهم .. لم وصفوها بالتسرع .. ! 
---
عصبية .. 

كالأطفال .. أو أكثر جنوناً منهم بقليل .. تضع يديها على أذنيها علها توقف ضجيج الأصوات والأفكار المتلاحقة .. تخبئ وجهها بين يديها كي لا يرى أحد دموعها .. تخبط قدميها في الأرض حين تصاب بنوبة غضب .. صارت عصبية جداً تتحرك أطرافها حركاتِ قلقة متوترة .. تشعر برغبة في تحطيم أي شئ يقابلها .. وفي تمزيق كل شئ يمكن أن تلمسه حتى لو كانت يديها .. حتى تلك الفكرة القلقة .. بأنها لم تكن هكذا من عام مضى .. تثير جنونها .. وتعطيها رغبة في تحطيم صورتها كلما نظرت إليها .. تحاول أن تعود إلى هدوئها السابق .. تحاول أن تحبط أي محاولات للعالم لإثارة مركز العصبية لديها .. لكنه العالم الذي يغالي في العناد والغباء .. فلا تلوموها .. !
---
اللاحرب .. 

هو أن تشعر بالسعادة الوهمية للحظة .. ظناً منك أن أحزانك استسلمت لليأس .. وأنت في قرارة نفسك تعرف جيداً .. أن الصراع لا يزال قائماً .. إنما كل ذلك هدنة مؤقتة .. !
---
علموني هني علموني
 على حبك فتحولي عيوني .. 
والتقينا وانحكى علينا 
علموني حبك .. و لاموني .. !
---
أن يرفعك شعور ما إلى السماء .. فتتشبث به أكثر .. ثم يجبرك الجميع على تركه .. خوفاً عليك من السقوط .. !

أن تدافع عن شعورك أمامهم .. تخبرهم في كل لحظة أن ينتظروا الإثبات بأنه لن يخذلك .. وبثقة شديدة .. يخذلك .. !

أن تتركه بإرادتك بدلاً من أن تسقط .. وتحاول أن تبحث عما يرفع إلى السماء بدلا منه .. فلا تجد على الأرض .. سوى الأغبياء .. !

---

وعلى درب الصبر .. ما دلوني !

2011-12-05

Tell Me Why ..



فوضى المشاعر هي الأكثر إرهاقاً على الإطلاق .. !

لن يمكنك أن تميزها الآن .. فحولها هالة غريبة من الراحة والطمأنينة تخفى كل ما كان يبدو عليها من قبل من ملامح القلق والإضطراب .. حتى اختفت ملامح وجهها الغاضبة في تلك الهالة .. وأعطتها الراحة شبه ابتسامة حتى يخيل إلى كل من يراها أنها تبتسم حقاً .. هي نفسها لا تميز نفسها في تلك اللحظات الصغيرة التي تهرب فيها من صخب العالم إلى حيز نفسها الضيقة .. وتختبئ بين أوراقها الملونة وشرائطها الزهرية والفضية وأعوادها الصغيرة التي تصنع السعادة .. تجلس في ركن من غرفتها تفترش الأرض وهي تعد نفسها لطقوسها الوهمية .. تضع كوبها الملئ بالشراب الدافئ على الأرض حتى يمنحها من دفئه قبلة .. تختطف منه بين الحين والآخر رشفة ممتنة لقبلاته الدافئة الصغيرة .. تحضر دبها القطني وتحتضنه .. تجلسه بجانبها .. تغمض عينيها ثم تصفق بانتظار حضور جنياتها الملونة بغبارهم السحري اللامع .. تسمع صفير تلك المعامل التي توقن بوجودها بداخل جزيئات الخشب في أقلامها .. تشعر بأن تلك الأعواد الحشبية الصغيرة تعمل دوماً في دأب كلما لامستها أناملها الباردة .. تؤمن بأن هناك في هذا العالم من يبذل كل ما في وسعه ليمنحها سعادة ولو للحظة .. فتشعر بالأمان .. !

هي تحب أن تصنع من أشيائها البسيطة معانِ جميلة .. تهديها لمن تعرف أنه سيدرك قيمة المعنى .. تشعر بسعادة غريبة وهي تبتاع تلك الأوراق بألوانها المفضلة .. تغمرها فرحة غير تقليدية وهي تشعر حين تقتني تلك الأشياء البسيطة اللامعة بأنها قد امتلكت العالم .. تحب أن تجلس وتستمتع بلذة صنعها لأجزاء من قلبها .. وتفرح حين ترى ابتسامة في عيني من تحب .. لأن هديتها قد لونت مكاناً في قلبه .. ذلك اليوم !

هي حتى الآن لا تعرف أين هي من ذلك العالم الشاسع .. شعر منذ فترة بأنها تشتاق بشدة إلى النظر إلى السماء .. إلى شكل السحاب .. ربما هي تشتاق لأن تتحرر من عالمها الأرضي الضيق .. أو ربما تشتاق لحياة عاشتها في وقت ما .. أو تشتاق إلى صورة لها اختفت ملامحها بمرور الزمن وقد كانت الأحب إليها .. هي تشتاق إلى الكثير .. وربما تشتاق إليه أكثر .. !

لم تعد تعترف بمعنى الإكتئاب التقليدي .. فهي تعرف أن تلك الكلمة تستعمل لوصف مرض عافاها الله منه .. لكن حتى حين درج استعمالها لوصف نوبات الضيق المبهمة واليأس التي تصيب الناس كثيراً .. فهي لم تعد تعترف بمعناه .. لذلك تفضل أن تنسبه إلى صفاته الأصلية .. وتكتفي بوصف حالتها تلك بأنها حالة مريبة .. مبهمة !

شعورها به غير تقليدي .. ومحاولاتها المستمرة لتقبل فكرة بسيطة أنهكتها .. وحيرتها تزيد تلك الفجوة بداخلها اتساعاً .. وكلما اتسعت الفجوة أكثر وأكثر كلما امتلأت بشعورها به .. وكلما تيقنت أكثر بأن تقبل تلك الفكرة البسيطة مستحيل !

تشعر بالإمتنان .. لأنه منحها ما كانت تحلم دوماً أن تناله .. ! 

----


This title was intentionally left blank.

صديقي الأزرق الصغير، ألم تتلاشى بعد؟ أخبرني كيف كان نهارُك بعد تلك الليلة المضنية؟ ألا تزال ترفع عينيك إلى السماء و تصرخ بغضب؟ أعرف....